
إضافة إلى ذلك، يساهم التواجد في الأماكن المغلقة خلال فصلي الشتاء والخريف؛ حيث تقلَ التهوئة الجيدة، في سرعة انتقال العدوى بين الأفراد.
غسل اليدين بانتظام، ولا بأس بأن يكون معقم اليدين في متناول يدك دائماً.
لا يتم تشخيص العديد من أمراض الرياح الموسمية حتى يكون لها تأثير سلبي كبير على صحة الفرد.
يمكن زيادتها عند الشعور بالإرهاق أو عند الإصابة بأعراض البرد
ويقول دين وينسلو، أستاذ الطب وخبير الأمراض المعدية في كلية طب ستانفورد: "الشيء الذي يُقلقنا حقًا هو فيروس المخلوي التنفسي عند الأطفال الصغار، الذين تقلَ أعمارهم عن ستة أشهر.
هناك عدة طرق بسيطة، وفقًا للدكتورة شكر، يمكن أن تُقلل من خطر الإصابة بالأمراض الموسمية، منها:
في فصول الربيع والخريف تكون درجات الحرارة متقلبة جداً، مما يؤدي إلى تشوه الجهاز المناعي ويجعلنا أكثر عُرضة للإصابة بالفيروسات والبكتيريا.
استخدام طاردات البعوض أو الكريمات على الجلد المكشوف لطرد البعوض.
ومع الأمراض الموسمية ذلك، هناك العديد من التدابير الوقائية التي يمكن أن تساعد في تقليل خطر الإصابة بتلك الأمراض الموسمية.
للمزيد من المعلومات حول الأمراض الموسمية، يمكنك زيارة ويكيبيديا أو الاطلاع على الموارد الصحية.
- اتباع نظام غذائي صحي، لتقوية الجهاز المناعي وتعزيز قدرة الجسم على مكافحة الفيروسات.
تنتشر حمى الضنك نور الإمارات عن طريق بعوضة الزاعجة المصرية، التي تتكاثر في المياه الراكدة (مثل الدلاء، والطبول، وأواني الزهور، والآبار، وفتحات الأشجار).
يمكن للقليل من التحضير أن يكون وسيلةً رائعة للوقاية من الأمراض، من خلال:
ارتداء ملابس ذات ألوان فاتحة وأكمام طويلة لتقليل تعرض الجلد للدغات البعوض.